اليأس خيانةٌ، طيب الله أوقاتكم، نعزي بها أنفسنا و نتخذ من حروفها وشماً و ندفعها ضريبة عن طيب خاطر، من أجل هؤلاء الذين ماتوا من كل فريق و من أجل من لا يزال منهم ينتظر. من أجل شركاء الخامس و العشرين من يناير، و من أجل الذين ثاروا لهوية مصر و حدود الوطن. من أجل من يشعرون بالإقصاء دون ذنب تحت طائلة القانون و العرف و الأخلاق، و من أجل من يرفعون رؤوسهم وسط تجاذبات الألم في شموخ.
[endtext]
