http://www.youtube.com/watch?v=9EfhfAEgEEAendofvid[starttext]تصدرت شارلي إيبدو، التي لا تتجاوز مبيعاتها أسبوعيا بضعة عشرة الاف من النسخ، بين عشية وضحاها، أخبار وكالات الانباء، بعد أن قضت مجموعة ارهابية على 12 شخصا داخلها، من بينهم أربعة رسامين كاريكاتيريين ومصحح مسلم ينحدر من أصول جزائرية.أصبحت الصحيفة تواجه تهديدات باستمرار منذ نشرها رسومات مسيئة للرسول محمد (ص) عام 2006، ما دفع السلطات الامنية إلى تعزيز حمايتها منذ 2011.
أثارت الرسومات المسيئة للرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- التي نشرتها عام 2006، اكبر جدل في تاريخ الصحيفة، التي اعادت ايضا مجموعة رسومات الصحيفة الدانمركية جيلاندز بوستن التي خلفت احتجاجات في عدة دول عربية.
انذاك طلبت المنظمات الإسلامية الفرنسية منع العدد، لكن السلطات لم تستجب، وفي تاريخ 2 نوفمبر 2011، صدرت الصحيفة باسم «الشريعة إيبدو»، ونشرت رسما مسيئا للرسول، احتفالا بفوز حزب النهضة الإسلامي في تونس.
تسرب خبر المانشيت قبل صدور الجريدة، فتعرضت لاعتداء، واحترق مقرها في تلك الليلة بعد ان القى مجهولون «مولوتوف» عليه، فيما تمت قرصنة الموقع الالكتروني.
اليهود خط أحمر
على مدى سنوات استثمرت شارلي ايبدو رسوماتها للاستهزاء والسخرية من المسلمين والمسيحيين، وهاجمت سياسيين من اليسار اليمين، غير انها طردت الرسام سيني عام 2008 بسبب رسم ابن ساركوزي وهو يرتدي الزي اليهودي (اعتناق اليهودية للارتباط بخطيبته) معلقا أنه أقدم على الزواج من ابنة واحد من أغنى أغنياء يهود فرنسا، وثارت المنظمات اليهودية ضده، وقدمت رابطة مكافحة العنصرية ومعاداة السامية «ليركا» المعروفة بدفاعها عن اليهود، باعتراض شديد اللهجة إلى شارلي إيبدو، التي طالبت بدورها من «ساين» بالاعتذار ولكنه رفض بقوة، قائلا: «أفضل أن أتعرض للإخصاء على القيام بهذا»، فقامت المجلة بفصله.، واعتبرت هيئة تحرير شارلي إيبدو الرسم والعمود معاديين للسامية، غير أن محكمة باريس قضت بأن تدفع الصحيفة 40 الف يورو لسيني، تعويضا عن الأضرار التي لحقت به بعد تسريحه من العمل.
وقامت «ليركا» برفع قضية ضد «ساين» بتهمة معاداة السامية، ولا تزال أمام المحاكم الفرنسية حتى اليوم، حيث عقدت أولى جلساتها، الثلاثاء، 13 يناير، في الوقت الذي خرج فيه الفرنسيون ساسة وشعبًا للدفاع عن حرية «شارلي إيبدو» في السخرية من الإسلام.
[endtext]

