ولم يكن لسكان العمارة أي خيار سوى القفز من الطوابق العليا للمبنى لتفادي الحريق.
وبالرغم من قفز السكان من الطوابق العليا للعمارة إلا أن بعضهم نجوا من الموت المحقق بفضل الثلوج التي خففت من شدة الاصطدام، إضافة إلى إلقاء بعض المارة لـعلب وصناديق ورقية أسفل المبنى لامتصاص قوة القفز، كما لوحظ مساعدة رجال الإطفاء للسكان بمدهم بسلم ينزلون منه. [endtext]
