يذكر أنه فى نفس المهرجان قامت الشرطة باعتقال 181 شخص قاموا بأفعال مماثلة مع أكثر من 18 حالة اعتداء جنسى.
قالت المراسلة ” إزميرالدا لاباى” فيما بعد أنها لم تكن تعلم بما يحدث خلفها، لكن ما تعلمه جيدا أن أكثر من 2000 فتاة تم التحرش بهن فى ليلة رأس السنة فى نفس المدينة وألقى اللوم على المهاجرين واللاجئين، أما هذه المرة فالمعتدون من الألمان؛ وهو ما يبرئ اللاجئين السوريين وغيرهم ولو من جزء من اعتداءات رأس السنة بألمانيا. [endtext]
