
ورصدت الكاميرات عددا من الفلسطينيين وهو يحملون جثة الفلسطيني على أكتفاهم لتمريرها خارج جدار المستشفى التي احتُجزت فيها الجثة.
ومنذ أن أصدر الجيش الإسرائيلي قرارا بوضع بوابات إلكترونية أمام أبواب المسجد الأقصى اشتعل الشارع الفلسطيني وتوالت الدعوات العربية عامة والفلسطينية خاصة إلى انتفاضة جديدة خوفا من أن يضع الجيش الإسرائيلي يده على المسجد الذي كان يوما أولى القبلتين للمسلمين.
كما تشهد الأراضي الفلسطينية أعمال عنف منذ تشرين الأول/أكتوبر 2015 تسببت بمقتل أكثر من 280 فلسطينيا و40 إسرائيليا. [endtext]